«اليومُ الجحيمُ تأوهت صارخةً: لَقَد كانَ الأجدرُ بي أن لا أقبلَ المولودَ من مَريم.. لأَنَّهُ لمَّا أقبلَ نحوي حَلَّ اقتداري .. وسَحَقَ أبوابي النحاسيَّة.. وأنهضَ النفوسَ التي كُنت استوليتُ عليها .. بما أنَّه الإله.» خدمة السبت العظيم - التقليد البيزنطي استعرضنا في الجزء الأول من هذا المقال عدة جوانب لاهوتية متصلة بنزول المسيح إلى الهاوية، هذه التي حفظتها لنا ليتورجية الكنيسة وأيقونة القيامة، وتَبَيَّنَ لنا أن المسيح لم يقف أمام آدم كمعلّمٍ يرشده إلى طريق الخلاص من الخارج، ولا كبديلٍ تُستنفَذ فيه عقوبة قانونية كما فهم الغرب! بل …








































