أولًا: القيامة حقيقة، في إيماني، كما إيمان جميع المسيحيين حسني العبادة الأرثوذكسيين، "حقيقة"، وليست "ظاهرة"، لأنها لا تخضع للموت، ولأن نبع الإيمان بها هو توق الإنسان نحو حقيقة متجاوزة لحدث الموت، على المستويين البيولوجي والوجودي، مش زي ما بيروج عنها مُلحدي يسوع التاريخي على إنها "إشاعة" أو "مجاز" أو "خرافة" سرت بين المسيحيين لحاجتهم إلي …









































