أدخل غرفتي وقد أعياني يومي الطويل، فألوذُ بها وكأني ألقي بنفسي بين جدرانها احتماءً من ضجيج الخارج ومشاحناته، أرمي مفاتيحي على الطاولة وأحرر معصمي من قيد ساعة اليد، ثم أرفع بصري إلى أيقونة القيامة Anastasis المعلقة فوق صدر الحائط الأيسر. لا أدري على وجه التحديد إن كنت أحدق فعلاً في الأيقونة، أم أن الأيقونة هي التي تنفذ ببصرها …








































