يقول نص اللحن:
هَذَا الَّذِي أَصْعَدَ ذَاتَهُ: ذَبِيحَةً مَقْبُولَةً: عَلَى الصَّلِيبِ: عَنْ خَلَاصِ جِنْسِنَا.
فَاشْتَمَّهُ: أَبُوهُ الصَّالِحُ: وَقْتَ الْمَسَاء: عَلَى الْجُلْجُثَةِ.
فَتَحَ بَابَ الْفِرْدَوْسِ: وَرَدَّ آدَمَ: إِلَى رِئاسَتِهِ مَرَّةً أُخْرَى
ثم تُنهي الكنيسة اللحن بهذه الكلمات:
"مُبَارَكٌ أَنْتَ بِالْحَقِيقَةِ: مَعَ أَبِيكَ الصَّالِحِ: وَالرُّوحِ الْقُدُسِ: لِأَنَّكَ صُلِبْتَ وَخَلَّصْتَنَا".
Ⲫⲁⲓ ⲉⲧⲁϥⲉⲛϥ ⲉ̀ⲡ̀ϣⲱⲓ: ⲛ̀ⲟⲩⲑⲩⲥⲓⲁ ⲉⲥϣⲏⲡ: ϩⲓϫⲉⲛ ⲡⲓⲥⲧⲁⲩ-ⲣⲟⲥ: ϧⲁ ⲡ̀ⲟⲩϫⲁⲓ ⲙ̀ⲡⲉⲛⲅⲉⲛ¬ⲟⲥ
Ⲁϥϣⲱⲗⲉⲙ ⲉ̀ⲣⲟϥ: ⲛ̀ϫⲉ Ⲡⲉϥⲓⲱⲧ ⲛ̀ⲁ̀ⲅⲁⲑⲟⲥ: ⲙ̀ⲫ̀ⲛⲁⲩ ⲛ̀ⲧⲉ ϩⲁⲛⲁⲣⲟ-ⲩϩⲓ: ϩⲓϫⲉⲛ ϯⲅⲟⲗⲅⲟ¬ⲑⲁ
Ⲁϥⲟⲩⲱⲛ ⲙ̀ⲫ̀ⲣⲟ ⲙ̀ⲡⲓⲡⲁⲣⲁⲇⲓⲥⲟⲥ
ⲁϥⲧⲁⲥⲑⲟ ⲛ̀Ⲁⲇⲁⲙ: ⲉ̀ⲧⲉϥⲁⲣⲭⲏ ⲛ̀ⲕⲉⲥⲟⲡ
Ⲕ̀ⲥ̀ⲙⲁⲣⲱⲟⲩⲧ ⲁⲗⲏⲑⲱⲥ: ⲛⲉⲙ Ⲡⲉⲕⲓⲱⲧ ⲛ̀ⲁ̀ⲅⲁⲑⲟⲥ: ⲛⲉⲙ Ⲡⲓⲡ̀ⲛⲉⲩⲙⲁ ⲉⲑⲟⲩⲁⲃ: ϫⲉ ⲁⲩⲁϣⲕ ⲁⲕⲥⲱϯ ⲙ̀ⲙⲟⲛ
يُصلى هذا اللحن في خميس العهد، والجمعة العظيمة، وعيدي الصليب.
وكي نستوعب أبعاد هذه الكلمات في ضوء فكر الكنيسة ومحبة الثالوث ونعمته التي تقودها
سأحاول معكم -مسترشدة بتعاليم آباء كنيستنا الأرثوذكسية- أن نفتح وعينا بذلك التعليم حتى ننعم بالحق ونستقبله -قدر المستطاع -كما هو ، لا كما تصوره لنا أذهاننا.. فيأخذنا إلى رحابه...
+يبدأ اللحن بقوله "هذا الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا"
اي أن المسيح، رئيس الكهنة الأعظم، يقدم ذاته ذبيحة لأجلنا
كما تصلي الكنيسة في إبصالية الخميس: "لأنك بإرادتك وحدك ومسرة أبيك والروح القدس أتيت و خلصتنا".
فعمل المسيح لأجلنا لم يقف عند حد التجسد ، بل أتى ليصحبنا في رحلتنا بحياته وموته وقيامته اي انه اتى " ليأخذ ما هو لنا كي يخلصه بما هو له "
وفي طبيعة العلاقة بين الأقانيم، مع تميز وفرادة كل أقنوم في العمل الواحد ،نرى كمال المحبة الحرة
حيث يقول القديس غريغوريوس النزينزي:
"وخضوع المسيح يكون في إتمام مشيئة الآب. الابنُ يُخضعُ كلَّ شيءٍ للآب، والآبُ يُخضِعه للابن: الواحد بفعله، والآخر بعطفه".(1)
وأيضاً:
"إذا تأملنا صفات الكلمة وجدنا أنه في حد ذاته ليس مطيعاً ولا عاصياً، لأن هاتين اللغتين تُنسبان للعبيد... أما في شأن الذي أخذ صورة العبد، فهو يتنازل إلى مستوى إخوته العبيد وإلى نفس العبودية، فيأخذ حقاً هذه الصورة الغريبة على طبعه لكي يأخذ كل ما يخصني أنا، وحتى يحملني في ذاته لكي يُذيب فيه كل ما فيّ من شر كما تذيب النار الشمع أو الشمس ضباب الأرض؛ حتى اشترك بهذا الاختلاط في ما هو له ".(2)
إذن، جوهر الثالوث واحد وله مشيئة واحدة، لا يعرف الانقسامات أو اختلاف الرغبات،
وكل فعل ثالوثي ـ كما يقول الآباءـ هو من الآب، بالابن، في الروح القدس؛ يتم بشركة المحبة وحدها وخضوعها الحر المُتبادَل
وفي ظل هذا أيضاً ، نفهم كلمات القديس بولس في رسالة رومية (8: 32) حيث يتضح لنا الفرق بين فعلي :"لم يُشفِق" المستخدم في ترجمة (فان دايك)، و "ما بخل بابنه" المستخدم في( الترجمة المشتركة مع الكتب اليونانية)
"اللهُ الذي ما بَخِلَ باَبنِهِ، بَلْ أسلَمَهُ إلى الموتِ مِنْ أجلِنا جميعًا، كيفَ لا يَهَبُ لنا معَهُ كُلّ شيءٍ؟".
" He who did not spare his own Son, but gave him up for us all"
Romans 8:32 NIV
*وحسب العلامة أوريجينوس ـ أول من لاحظ ذلك ـ فإن الفعل اليوناني εφεισατο المستخدم في ترجمة فان دايك بمعنى لم يشفق هو ذاته المستخدم في الترجمة السبعينية للحديث عن تقدمة إسحق بمعنى "لم تُمسك ابنك وحيدك " ( تك 22: 12,16 )(3)
وهو ما يفسر لنا معنى (أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا) دون أن نسقط في مفاهيم البدلية العقابية وما تحمله من هدم لشركة المحبة الثالوثية ووحدة جوهرها ،
كما تُشير كلمة ذبيحة المستخدمة في اللحنⲑⲩⲥⲓⲁ في أصلها اليوناني θυσία إلى فعل التقديم offering،
حيث تعود للجذرθύω الذي ارتبط قديماً بإصعاد الدخان والتبخير (Burnt-offering)
وفقاً لقاموس (Liddell, et al., 1940, p. 301)(4)
*وحسب الطقس اليهودي المذكور في كتاب المشناMishnah فإن "ذبيحة المساء" أو "ذبيحة المحرقة" تتضمن تقدمة البخور والدقيق وخروفا بلا عيب، واسمها في العبرانية "مِنخة" أي منحة أو عطية. واختيارالكنيسة لهذه الذبيحة بالذات في صلواتها اختيارٌ متعمد؛ لأن ذبائح الخطية والإثم وتقدمة يوم الكفارة لا تظهر في الليتورجيات الشرقية.(5)
على سبيل المثال تقول أوشية البخور: "أنت هو ذبيحة المساء الحقيقية الذي أصعدت ذاتك عن خطايانا على الصليب المكرم كإرادة أبيك الصالح".
وذبيحة المساء كان هدفها الأساسي إعلان الطاعة لله (رائحة سرور للرب ) والتقديم الكامل للذات( التكريس ) وليست عن خطية مثل الذبائح الاخرى،
مثلما ذُكِرَ في سفر اَلْعَدَد 28:6 : (لِرَائِحَةِ سَرُورٍ، وَقُودًا لِلرَّبِّ)
وأيضاً حسب شرح كل علماء اليهودية والمسيحية وبشكل خاص العالم اليهودي المعاصر Milgrom كانت ذبيحة المحرقة ذبيحة اختيارية ليست لها علاقة بالخطية ولكن المقرب كان يضع يده على رأس الذبيحة لكي يؤكد فعل التقديم offering (6).
وعلى الرغم من كل ما تم ذكره ،فالكنيسة حسب شرح الاباء ،لا ينبغي ان تشرح ما جاء في العهد الجديد –مثل نص افسس (قربان وذبيحة لله طيبة الرائحة)(اف2:5) وبالتالي ايضا ما تم ذكره في نص اللحن- على أساس ما جاء في العهد القديم
وذلك استناداً إلى شرح الآباء وحسب القاعدة اللاهوتية التي لا تخطئ :وهي أن تفسير العهد القديم يجب أن يتم على اساس اعلانات العهد الجديد وليس العكس (7)
وهذا هو تعليم بولس الرسول نفسه في (عب 10: 8-9 )حسب الترجمة المشتركة ( فهوَ قالَ أوّلاً: «ما أرَدتَ ذَبائِـحَ وقَرابـينَ ومُحرَقاتٍ وذَبائِـحَ كَفّارَةً لِلخَطايا ولا سُرِرتَ بِها»، معَ أنّ تَقديمَها يَتِمّ حسَبَ الشّريعَةِ. ثُمّ قالَ: «ها أنا أجيءُ لأعمَلَ بِمَشيئَتِكَ»، فأبطَلَ التّرتيبَ الأوّلَ لِـيُقيمَ الثّاني . )
اذن كي لا اطيل عليكم .. لا يجب يا احبائي ان نفسر استخدام الكنيسة لكلمة ذبيحة محرقة| ⲑⲩⲥⲓⲁ أن المسيح قُدِّمَ محرقة للآب..
بل انه يؤكد تعليم الكنيسة أن ما حدث على الصليب لم يكن سوى استعلاناً لإله محب وهذا اعظم من كل الذبائح والتقدمات، فنحن في فكره منذ الأزل وفي ملء الزمان أرسل لنا ابنه .. كما تقول الليتورجيا انه لم يأتمن على خلاصنا سوى تجسد ابنه الوحيد ،الذي قد صار رائحة ذكية مقبولة لدى الآب (مقبولة لأنها مسرة الآب ان يتحد المسيح بطبيعتنا .. يحبنا حتى الموت ونتجدد فيه بقيامته المجيدة).
+ويستكمل اللحن : فاشتمه أبوه الصالح وقت المساء على الجلجثة
كثيراً ما تتحدث الليتورجيا عن رائحة المسيح الذكية ورائحة القديسين الطيبة وعن الصلوات التي تقدم كرائحة بخور (صلوات الكنيسة وأبناؤها) ولكن ذلك لا يتم بشكل سلبي فقط فنحن لا نُغمَر برائحة البخور بل يتم تشجيعنا لنصبح موضع هذه الرائحة المقدسة(8)
والمسيح أخونا البكر هو من أعطانا هذه الإمكانية...
وفي هذا يقول القديس كيرلس الكبير
"الذي قدَّم نفسه عنا رائحة ذكية مقبولة لدى الله الآب. وشاهدنا على ذلك، بولس الذي فهم الشريعة أكثر من غيره، وهو الذي كتب (كما أحبنا المسيح أيضاً وأسلم ذاته عنا قرباناً وذبيحة لله رائحة ذكية) (أفسس 5 : 1-2 )وقد صار المسيح رائحة ذكية، لأنه أعلن في ذاته أن الطبيعة الإنسانية صارت بلا خطية، وهو الذي جعل لنا ثقة به، وفيه، وفي الله الآب الذي في السموات؛ لأنه مكتوب (لأن لنا ثقة يا أخوة بالدخول إلى قدس الأقداس بدم المسيح لانه اقام لنا طريقا جديدا حيا بالحجاب أي جسده) (عب 10 : 19-20 ) " (9)
كما تستخدم الكنيسة البخور في صلواتها ـ قولاً وفعلاً ـ على هذا الاساس حيث يقول الكاهن تلك الصلاة السرية في دورة البولس : "أعطنا يا رب أن نُصعد أمامك ذبائح ناطقة وصعائد بركة وبخوراً روحانياً يدخل إلى الحجاب في موضع قدس أقداسك".
ويقول في هذا القديس سمعان اللاهوتي الجديد:
"هذه العطريات التي تم تجميعها بأيدي البشر وتعطر حواسكم برائحة الزيوت المعطرة ،تصوِّر ،وكما كانت ، توحي بإبداعكم الخاص بفن صنعها. لأنه تماماً كما تقوم أيدي صانع العطور بتصميم العطور الممزوجة من العطور المختلفة والناتج هو عطر واحد من بين العديد من العطور، كذلك صنعتكم يدي الله، أنتم الذين تم تكوينكم بمهارة ودمجكم مع العناصر المعقولة للعطر الروحي، أي، بعطايا الروح الخالق والفعال. أنتم أيضاً يجب أن تفوحوا برائحة معرفته وحكمته، حتى يشم من يستمع إلى كلمات تعاليمكم حلاوته بحواس الروح ويفرحون بالفرح الروحي" (10)
إذاً للتأكيد ، "رائحة الرضا" المذكورة في الألحان أو في الصلوات هي رائحة المحبة التي تم بها تحقيق مسرة الثالوث الأزلية في خلاص الإنسان وشفاء حياته و ليست تغييراً في مشيئة الآب، ولا لأن خطايانا أزعجت الله وتأثر بها فاحتاج للاسترضاء،
وكما يقول القديس كليمندس السكندري ـ
“أمَّا الربوبية، فلا تحتاج إلى أيّ شيءٍ، ولا يعوزها شيئًا، حيث إنها ليست معرَّضةً أبدًا للاضطراب، لتحتاج إلى ضبط النفس، بالمعنى الدقيق للكلمة، في حين أن طبيعتنا لكونها خاضعةً للاضطراب، تحتاج إلى الضبط الذاتي الذي به تتهذَّب قليلاً، وتقترب من الصفة الإلهية".(11)
وبالحق يا احبائي هذا الجود الإلهي ليس غريباً عنا ، فبالأصل نحن لأجل صلاح الله وحده مما لم يكن خُلِقنا ودعينا إلى الوجود
مثلما يقول القديس غريغوريوس :
"هذا ولكن لما لم يكن كافياً لدى الصلاح الالهي التحرك وحده في فكره وكماله، بل كان ينبغي ان يتوسع هذا الصلاح وان يمتد ليشمل احسان الله كثيرين، لان هذا يشكل برهاناً على فيض الصلاح الالهي الغير المتناهي .ففي البدء نرى الله يخلق بفكره الملائكة والقوات السماوية. وهذه الفكرة تصيرعملاً ينفذ بالكلمة (المسيح) ويتكمل بالروح القدس "((12)
فكيف لنا أن نرى هذا الإله سوى أنه لنا المحبة في كمالها وكمال حكمتها ومجدها وبذلها وتحننها!
+ دعونا نستكمل التأمل في تلك الكلمات : فتح باب الفردوس ورد آدم إلى رئاسته مرة أخرى
فذبيحة المسيح لم تستحل رماداً كذبائح القديم ، ولم يكن موته- كموت اي مخلوق -لأجل الموت، بل ليحطم موتنا
مات كي ينزل إلى جحيمنا، إلى قاع مأساتنا الإنسانية ،كي يستردنا مرة أخرى إلى فردوس شركته ،الى رئاسة رئيس الحياة.
وهذا يؤكد لنا أن كل أعمال المسيح الخلاصية هي دعوة شركة وإتحاد سخية تُقدَّم بكاملها للطبيعة الإنسانية
وأن الموت على الصليب ليس بصفقةٍ قانونية أو عملية استعراضية تمت كي تُعبَد وتُبجَل او تطلب ما لنفسها
بل كل أعمال المسيح الخلاصية هي دعوة شركة وإتحاد سخية تُقدَّم بكاملها للطبيعة الإنسانية
*والجدير بالذكر أنه( في خبرة الافخارستيا لا تسمح الكنيسة بإستبقاء اي شيء متبقي كي يُحفَظ للاستهلاك المستقبلي فالمسيح يقدم لنا نفسه بالكامل كي نصبح نحن جسده ... ولا يجب أن تُهدَر القدسات أو يسقط منها شيئاً على الأرض ) (13) لأنها لتقديس الإنسان وهذا ما هي لأجله .
+ وينتهي اللحن بمبارك أنت بالحقيقة مع أبيك الصالح والروح القدس لأنك أتيت وخلصتنا
وهكذا تعلن الكنيسة أنه ليس لنا أن نتصور الواحد دون أن نجد أنفسنا محاطين بنور الثالوث ،
(وإذن يوجد ثالوث قدوس وكامل، يعترف به انه الله في الآب والابن والروح القدس، وليس له شيء غريب أو خارجي ممتزج به، ولا يتكون من خالق ومخلوق، ولكن الكل يبني ويخلق، وهو متماثل في ذاته وغير منقسم من جهة الطبيعة، وَفِعْلهُ واحد. فالآب بالكلمة في الروح القدس يعمل كل الأشياء، وهكذا تحفظ وحدة الثالوث القدوس سالمة) القديس اثناسيوس الرسولي(14)
من سائر الخلائق مباركٌ أنت يارب
وكل الخليقة مباركةٌ بك وفيك ومنك
آمين
المراجع:-
(1) الخطب اللاهوتية (27 – 31) للقديس غريغوريوس النزينزي- منشورات المكتبة البولسية – تعريب الاب حنا الفاخوري _1993 . ص 111.
(2) المرجع السابق . ص 112-113.
(3) موت المسيح على الصليب حسب تسليم الاباء للدكتور جورج حبيب بباوي _الناشر:الدكتور جورج حبيب بباوي _مارس 2009. ص 553. (بتصرف)
(4) Liddell , H. , G. ,Scott , R., Jones, H. , S. &McKenzie , R. (1940). A Greek and English lexicon (D. Fontaine , Ed; Simplified ed.) Clarendon Press . http://www.areopage.net
(5) المرجع رقم (3) ص 466 .(بتصرف)
(6) المرجع رقم (3) ص 616 . والمرجع الاصلي : J. Milgrom, Studies in Cultic Theology and Terminology, 1983.
(7) المرجع رقم (3) ص 617.
(8) الاحتفاء بالمحدودية – نحو فينومينولوجيا الليتورجيا الارثوذكسية _كريستينا جشوانتنر_مدرسة الاسكندرية_ترجمة فادي غطاس_2023. ص 236 – 237. (بتصرف)
(9) المسيح واحد للقديس كيرلس الكبير_ مركز دراسات الاباء_1987. ص 84.
(10) المرجع رقم (8) ص 254 – 255 .
(11) المتفرقات ( استروماتيس ) للقديس كليمندس الاسكندري_مشروع الكنوز القبطية(نسخة الكترونية) _ترجمة وليام ويلسون _تعريب الاب بولا ساويرس. ص 393.
(12) مختارات من القديس غريغوريوس اللاهوتي النزينزي_منشورات النور _تعريب الاسقف استفانوس حداد _1994 . ص 178 – 179.
(13) المرجع رقم (8) ص 246 – 247 . (بتصرف)
(14) الرسائل عن الروح القدس الى الاسقف سرابيون للقديس اثناسيوس الرسولي _مؤسسة القديس انطونيوس المركز الارثوذكسي للدراسات الابائية _ترجمة دكتور موريس تاوضروس- دكتور نصحي عبد الشهيد_2005 . ص 77- 78 .