بماذا أدعوكِ أيتها العذراء الكلية القداسة التي حملتِ غير المُدرك وغير المُحوى أيضًا تكثُر مدائحكِ أيتها المزيَّنة بكل كرامة لأنكِ صرتِ مسكنًا لحكمة الله أنتِ هي الصنارة العقلية التي تصطاد المسيحيين وتعلِّمهم السجود للثالوث المحيي أنتِ التي حملتِ العمود الذي رآه موسى هو ابن الله أتى وحل في بطنك صرتِ تابوتًا لخالق السماء والأرض حملتِه …
بماذا أدعوكِ أيتها العذراء الكلية القداسة التي حملتِ غير المُدرك وغير المُحوى أيضًا
تكثُر مدائحكِ أيتها المزيَّنة بكل كرامة لأنكِ صرتِ مسكنًا لحكمة الله
أنتِ هي الصنارة العقلية التي تصطاد المسيحيين وتعلِّمهم السجود للثالوث المحيي
أنتِ التي حملتِ العمود الذي رآه موسى هو ابن الله أتى وحل في بطنك
صرتِ تابوتًا لخالق السماء والأرض حملتِه في بطنك تسعة أشهر عددًا
وأنتِ أيضًا اؤتمنتِ على سعة السماء والأرض وصرتِ لنا سببًا للارتقاء إلى السماء
أنتِ مضيئة أكثر من الشمس وأنتِ هي ناحية المشرق التي ينتظرها الأبرار بفرح وتهليل
حُكم على حواء بالولادة بوجع القلب أما أنتِ فسمعتِ: افرحي يا ممتلئة نعمة
ولدتِ لنا الملك رب كل البارية أتى وخلصنا من خطايانا كصالح ومحب للبشر
من أجل هذا نرتل مع أليصابات نسيبتك قائلين: مباركة أنتِ في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك
نعطيكِ السلام مع الملاك غبريال قائلين: السلام لكِ يا ممتلئة نعمة الرب معكِ
نسألكِ أن تذكرينا أيتها الشفيعة المؤتمنة أمام ربنا يسوع المسيح ليغفر لنا خطايانا