في زمنٍ يزداد فيه ضجيج العالم وتفكك الإنسان تحت وطأة هذا الواقع المشوه الصاخب، تظل الكنيسة وحدها الحافظة للحقيقة، والموضع الذي يُختبر فيه حضور المسيح الحي ، وتُستعلن لنا فيه حقيقة التجسد. وعلى حد تعبير فلاديمير لوسكي: [ خارج الحقيقة التي تحفظها لنا الكنيسة تُحرم الخبرة الشخصية من كل يقين ومن كل موضوعية. فتغدو مزيجاً …








































