بيقف عبد الحليم عالمسرح سنة ١٩٦١ وينده عالناس اخوانى ها تسمحولى بكلمة؟ قول الحكاية مش حكاية السد، حكاية الكفاح اللى ورا السد، حكايتنا إحنا... حكاية شعب للزحف المقدس قام وثار شعب زاحف خطوته تولع شرار شعب كافح وانكتبله الإنتصار وبيسألهم بصوت أعلى: (تسمعوا الحكاية؟) بيصرخوا: (بس قولها من البداية) وهنا بيتدى أغنيته المشهورة عن بناء …
بيقف عبد الحليم عالمسرح سنة ١٩٦١ وينده عالناس
اخوانى
ها
تسمحولى بكلمة؟
قول
الحكاية مش حكاية السد، حكاية الكفاح اللى ورا السد، حكايتنا إحنا… حكاية شعب للزحف المقدس قام وثار
شعب زاحف خطوته تولع شرار
شعب كافح وانكتبله الإنتصار
وبيسألهم بصوت أعلى:
(تسمعوا الحكاية؟)
بيصرخوا: (بس قولها من البداية)
وهنا بيتدى أغنيته المشهورة عن بناء السد
هى حكاية حرب وتار
ثوانى كده ..
لما بتسمع حكاية آدم وحواء، إيه أول حاجة بتجي في بالك؟
غالبًا الأكل من الشجرة والسقوط. زى حكاية السد حرب وتار بينا وبين الشيطان..
الحية أغوت حواء، حواء عطت لآدم، آدم أكل، آدم سقط، ومعاه الجنس البشري كله، بداية مؤثرة وعاطفية.
… وساب لنا سؤال تلقائي:
(أنا مالي؟ ليه أتحاسب على مشاريب مشربتهاش؟)
بس الحقيقة إن في طريقين ممكن نبتدي بيهم الحكاية:
البداية الأولى – المعتادة اللى فاتت…
البداية الثانية – الأرثوذكسية
القصة مش بتبتدي بسقوط وحرب وتار مع الشيطان لكن حكاية بتبتدى بحب الله وخلقه للإنسان على صورته، آدم وحواء خلقهم الله “حسن جدًا”، والفكرة الأساسية هي العلاقة والمحبّة، ثم بييجي السقوط كحادث طارئ على الهدف الأصلي للخلق.
قد يبدو الفرق مش كبير، لكن الحقيقة إن الفرق ده له تأثير مباشر في صميم الإيمان الأرثوذكسي.
الأرثوذكسية بتحكي القصة انطلاقًا من حب الله وخلقه الإنسان على صورته، بينما روايات غير أرثوذكسية كتير بتبتدي القصة من السقوط والخطية.
سؤال اعتراضي
(هل الفارق ده اعتباطي أو فلسفي؟ مجرد سفسطة؟ ولا ليه تأثير فعلي على حياتي كشخص بيقرأ الكلام ده دلوقت؟)
البدايتين للحكاية مش غلط ولكن للترتيب تأثير عظيم، لأن العدسة اللي بنشوف بيها الحكاية ممكن تشوّه ملامح الله في أذهاننا، وتحول حياتنا إلى دائرة مغلقة من جلد الذات الذي لا ينتهي.
أصل لما بنسأل: ليه ربنا اتجسد؟ ويتقال لنا عشان يفديك من الخطية … ساعتها بنرد أو على الأقل بنسأل نفسنا: أنا مالي بالحكاية دى معلش؟!!.
هنا تبدأ الحكاية تتحكى… وهنا ترتيب البداية بيفرق.
في قانون الإيمان بنقول:
«الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا». من أجلنا: يعني قصة الحب.
ومن أجل خلاصنا: يعني قصة الخطية.
التركيز غير المتوازن على الخطية وحدها يترجم في حياتنا إلى إحساس بوراثة الذنب، وسلسلة متتالية من الأخطاء، يتبعها جلد ذات، ثم محاولات تبرير وتكفير محمومة.
فتتحول الحياة إلى مسلسل درامي يدور كله حول الخطية والصراع معها، وتصبح الخطية كـ الرمال المتحركة: كلما قاومتها بخوف، غرست فيها أكثر. بينما قصة المحبة بتظهر كحل طوارئ مع أن العكس هو الصحيح.
الحقيقة إن القصتين موجودتين: الحب والسقوط.
في الكتاب المقدس،
وفي الصلوات الليتورجية،
وفي قصتك الشخصية.
فالقصتين صح… لكن العدسة الأساسية؟!
هي العدسة الأرثوذكسية.
تعالى نشوف الترتيب فى:
أولاً: الكتاب المقدس
قصة الكتاب المقدس نفسه، فى أول سفر (التكوين)، أول حاجة لفت نظرنا ليها مش السقوط، لكن أن الله خلق السماء والأرض وكل ما فيها، وبعد ما خلق قال زي فنان رسم لوحة كانت فى باله، خلق الإنسان كملك عليها:
“فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم.” (تك 1: 27)
وبعدين بيحصل الاغواء والسقوط، لكن فى وعد أن:
نسل المرأة/السيد المسيح يسحق رأس الحية/الشيطان …
قصة التجسد بدأت من التكوين:
“وقال الله: «نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا»…”
يقول ق. يوحنا كاباسيلاس:
«كان من أجل الإنسان الجديد (أى المسيح) أن خُلقت الطبيعة البشرية بالأصل، كان من أجل ال(المسيح) أن أعد العقل والرغبة. إننا نلنا عقلانية لكى نعرف المسيح، ورغبة لكى نركض نحوه. إننا نملك ذاكرة لكى نحمله فينا، لأنه كان نموذج اللذين خلقا (آدم وحواء). لم يكن آدم القديم نموذجاً للجديد، بل كان الجديد نموذجاً للقديم»
وبيقول ق. غوريغوريوس اللاهوتى:
«بيديه الخالدتين صنع صورتى وأودع فيها حياته، لأنه بعث فيها الروح الذى هو شعاع من لاهوته غير المنظور.» [٢]
يعنى الكتاب بيبتدى القصة بالخلق مش بالسقوط، أى أن السقوط حدث عارض للهدف الأصلي للخلق (الحياة فى شركة مع الله).
ثانياً: الليتورجيا
شوف قداسك بيبدأ بإيه…
في قداس ق. باسيليوس:
“يا الله العظيم الأبدى الذى جبل الإنسان على غير فساد، والموت الذى دخل إلى العالم بحسد إبليس هدمته، بالظهور المحيى (التجسد) الذى لابنك الوحيد الجنس ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح” [٣]
برضه بيبتدي بالخلق في قداس ق. غوريغيوس:
“خلقتني إنساناً كمحب للبشر ولم تكن أنت محتاجاً إلى عبوديتى.. من أجل تعطفاتك الجزيلة، كوَنتني أذ لم أكن.” [٤]
وفي صلوات الكنيسة زى الثيؤطوكيات بنصلي:
“لأن آدم أبانا المخلوق الأول بيدى الله الخالق، والذي بمشورة حواء أمنا الأولى، أكل آدم من ثمرة الشجرة. فجاء على جنسنا وكل الخليقة سلطان الموت والفساد.” (ثيؤطوكية الاثنين) [٥]
ثالثاً: الآباء
لو سألنا الآباء: “يا جماعة، هو ربنا اتجسد ليه؟”
مش هيقولك عشان ربنا كان “متضايق” من آدم، لكن هيقولك:
ق. كيرلس الكبير:
«لقد صار كلمة الله إنساناً ليس لسبب آخر إلا لكى يمزج ويقرن بنوع ما كل الذي له بضعفنا نحن، فيُشدد بذلك طبيعة الإنسان (الشفاء)، ويحولها إلى قوة ثباته هو (الارتقاء).»
«لقد وحَّد كلمة الله بنفسه كل طبيعة الناس لكى يُخلِّص الإنسان بكامله، فإن ما لا يؤخذ لا يُخلَّص.»
ق. غوريغوريوس اللاهوتى:
«ما لا يؤخذ لا يمكن أن يُشفى، فإن ما صار متحدا بالله، هذا فقط يُخلَّص.» [٦]
الآباء شافوا السقوط مش “خناقة” بين طرفين، لكن شافوه مرض.
آدم لما أكل من الشجرة، هو مش بس خالف أمر، هو “شرب سم”، والسم ده جرى في عروق البشرية كلها (الفساد الكياني).
«إن عندنا القول الإلهى: “لا يُقتل الآباء عن الأولاد ولا يُقتل الأولاد عن الأبناء. كل إنسان بخطيته يُقتل”» (تث ١٤)
لذلك فقد مرضت الطبيعة بسبب خطية عصيان الإنسان الواحد وهو آدم. وهكذا “جُعل الكثيرون خطاة” ليس لأنهم قد تعدوا مع آدم – إذ أنهم لم يكونوا موجودين بعد – بل بسبب أنهم من نفس الطبيعة معه. [٧] (ق. كيرلس الكبير
“أنا مالي بالحكاية معلش؟”
هنا الآباء بيغيروا مفهوم “أنا مالي؟”:
أنا مالي مش لأني ورثت “ذنب” آدم (يعني أنا مش مجرم بالوراثة)، لكن أنا مالي لأني ورثت “مرض” آدم.
عشان كده التجسد عند الآباء هو استكمال القصد مش تسوية قانونية.
ق. اثناسيوس، كتاب ضد الاريوسيين:
«مع أن النعمة المعطاة لنا بواسطة المخلص قد “ظهرت الآن” وجاءت إلينا لما سكن بيننا المخلص، إلا أن هذه النعمة قد أُعدَّت لنا من قبل أن نوجد، بل ومن قبل تأسيس العالم!» [٨]
ربنا نزل عشان يطعم “العجينة” اللي باظت بطبيعته هو، يغسل الفساد ده من جوه، والأعظم هو تكملة القصد الأزلي للخلق، أي الاتحاد والشركة مع الله.
كتاب تجسد الكلمة:
«أكمل تجديدنا الذى لا يمكن مقارنته بشيء ولا حتى بالطبيعة التى سقطت فى آدم الأول.» [٩]
«الآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضًا ويأكل ويحيا إلى الأبد.»
إيه المطلوب أعمل إيه دلوقت ؟
الجهاد الروحي برؤية جديدة
العدسة الارثوزكسية
هنا بقى بنوصل لنقطة “العدسة” اللي بتغير حياتك:
لو عدستك هي “الذنب”، هيفضل جهادك ضد الخطية عامل زي نظرية الدب الأبيض:
(كل ما تقول لنفسك مش هفكر في الدب الأبيض، هتلاقي الدب الأبيض هو الوحيد اللي في خيالك!)
كل ما تقاوم الخطية خوفاً من العقاب، الخطية بتغرس فيك أكتر لأنك “مركز معاها” هي.
لكن بالعدسة الأرثوذكسية:
إنت بتجاهد لأنك “ابن ملك”، والخطية دي “قذارة” لا تليق بلبسك الأبيض (المعمودية).
إنت “بتلبس المسيح” عشان الفاسد اللي فيك يلبس عدم فساد.
التوبة هنا مش تمن تدفعه عشان ربنا يرضى، التوبة هي جلسة علاج عند الطبيب علشان ترجع لشكلك الأصلي كمخلوق على صورة الله ومدعو للنمو فى شركة معاه.
محرك حياتك
في ناس محركها الخوف: عبد خايف من الكرباج
في ناس محركها الأجر: أجير مستني الجنة أو خايف من النار
الأرثوذكسية عايزة محركك يبقى الحب: ابن بيحب أبوه، فمش عايز يعمل حاجة تكسر قلب الأب أو تشوه الصورة اللي رسمها له
ربنا هو “عمانوئيل” (الله معنا).. معاك في ضعفك، وفي سقطتك، وفي قيامك.
بيشوفك بعين الفنان اللي اللوحة اتخبطت، فبدل ما يرميها، نزل بنفسه يرممها ويشيل منها الخدوش. عشان تقوم تكمل حياتك فى بيت وحضن أبوك.
«لقد صار جسداً بسبب رأفته ومحبته للبشر، واتحد بالنفوس المقدسة المرضية له والأمينة، وتعهدها وصار معها روحاً واحداً كقول بولس. لقد صار، إن جاز التعبير، كنفس للنفس، وكجوهر لجوهرها، حتى يمكن للنفس أن تحيا فى اللاهوت، وتحس بحياة الخلود، وتصير شريكة فى المجد الذى لا يفنى!» [١٠] (ق. مقاريوس الكبير
أنا مالي؟.. لأ ليا .. نعم، أنا “شريك” ولست “فردًا”
الفكر المعاصر يحبسنا في الفردانية؛ كل واحد مسئول عن نفسه وبس.
لكن الأرثوذكسية تؤمن بـ الشركة.
إذا كنت تقبل أن تشترك مع المسيح في “خلاصه” وأنت لم تُصلب معه، فلماذا تعترض على اشتراكك مع آدم في “مرضه” وأنت لم تأكل معه؟
«فأن يعاقب إنسان بسبب إنسان آخر، أمر لا يبدو موافقاً للمنطق. ولكن أن يخلص واحد بسبب إنسان آخر، فهذه فكرة منطقية مقبولة بلا أدنى شك.» [١١] (ق. يوحنا ذهبي الفم
الوراثة هنا ليست دينًا ثقيلاً، بل رابطة دم: نحن جسد واحد، إنسانية واحدة.
لو آدم سقط، فأنا أشعر بجرحه لأني جزء من نفس “العجينة”.
ولو المسيح قام، فأنا أقوم فيه لأني أصبحت “عضواً في جسده”.
منطق “أنا مالي” هو منطق قايين: (ألعلي حارس لأخي؟)
أما منطق الكنيسة فهو منطق الحب البولسي:
” فإني كنت أود لو أكون أنا نفسي محروماً من المسيح لأجل إخوتي” (رو 9: 3)
هذا هو سر الصلاة بلسان آدم في القداس؛ (أنا اختطفت لى قضية الموت) .. نحن لا نمثل دوراً تاريخياً، نحن نعلن أننا “واحد”.
وكما قال القديس يوحنا ذهبي الفم:
“لا أقدر أن أصدق خلاص إنسان لا يعمل من أجل خلاص أخيه”. [١٢]
خلاصة الحكاية:
الأرثوذكسية لا تعرف “الخلاص الفردي”. نحن نخلص كـ جماعة، كجسد.
بتقولى عدسة المحبة حلوة وكل حاجة بس دى دعوة للاستباحة والواحد يعمل بقى اللى هو عايزه!!
هقولك الخوف من الاستباحة؟ يسقط هنا، لأنك لا تخاف على نفسك فقط، بل على صورة الله فيك وفي أخيك.
جلد الذات؟ ينتهي هنا، ليحل محله الاهتمام بالنفوس كما قال أبونا بيشوي كامل:
“ويل لي من أجل النفوس التي كان من الممكن أن أربحها ولم أفعل”.
لا تكرر المشهد بسذاجة
احذر من أن تكرر خطأ آدم بكل سذاجة وأنت لا تدري؛ فإعادتك لتشغيل مشهد السقوط مراراً وتكراراً في عقلك، وجعل قصتك التي تحكيها لذاتك محورها “الخطية”، هو في الحقيقة استمرار للبقاء تحت ظل “شجرة المعرفة”.
لقد جاء المسيح لينقلنا إلى مشهد آخر تمامًا.
لا تجعل حياتك تدور حول ما “فقدته” في السقوط، بل حول ما “نلته” في الاتحاد بالخالق.
قصتك الحقيقية ليست قصة فشل إنسان، بل هي قصة “المحبة الإلهية في الخلق والاتحاد”.
اجعل محورك هو “شجرة الحياة”، واعلم أنك حين تتمركز في المسيح، تسقط الخطية من حساباتك تلقائيًا، ليس لأنك قمعتها، بل لأنك وجدت ما هو أسمى منها؛ وجدت الحياة ذاتها… يقول ق. باسيليوس:
[قد ولد لنا اليوم مخلص هو المسيح الرب”
فلنعيِّد، إذن، لخلاص العالم!…
فقد نُقض اليوم الواقع على آدم: «انك تراب وإلى التراب تعود»
بل سوف يسمع فيما بعد: “لأن السماوى اتحد بك، سوف تُرفع إلى السماء!] [١٣]
هنا بيقف مارفن بدل عبد الحليم عالمسرح سنة ٢٠٢٦ وينده عالناس
اخوانى
ها
تسمحولى بكلمة؟
قول.. إنجز
الحكاية مش حكاية سقوط، دى حكاية المحبة اللى قبل السقوط، حكايتنا إحنا… حكاية شعب محورها المحبة الإلهية، شعب دعوته الأولى والأخيرة هى الشركة فى حياة الله. (الثيؤسيس)
(تسمعوا الحكاية؟)
(بس نقولها من البداية)
بالترتيب الارثوزكسي … الحكاية عدسة المحبة الإلهية.
[هذان الحضور والحديث الحميم، اللذان أتطلع إليهما، يمكننى أيها الرب، أن انالهما منك. باستطاعتك أن تتجلى لى، من غير أن يكون لهذا الحضور الجديد علاقة مباشرةً بالماضي. حاضرة، واقعية وجديدة. يمكنك، أنت ذاتك، أن تكتب فى نفسى «حياة يسوع»، قديمة وجديدة معا. فيا ربى، أعلن لى ذاتك يسوع الإنجيل ويسوع معاصرى. [١٤] الأب ليف جيليه
المراجع:
[١] كتاب سقط آدم – عدنان طرابلسي.
[٢] كتاب إيماننا المسيحي – باسيليوس المقاري
[٣] الخولاجي المقدس – قداس ق. باسيليوس
[٤] الخولاجي المقدس – قداس ق. غوريغيوس
[٥] ثيؤطوكية الاثنين – الإبصلمودية السنوية
[٦] كتاب تدبير ملء الأزمنة – عماد موريس
[٧] كتاب الخلاص الثمين – دير القديس مقاريوس
[٨] كتاب قصد الدهور (دير القديس مقاريوس عن كتاب ضد الاريوسيين).
[٩] كتاب الغاية العليا لخلقتنا – القمص متياس نصر
[١٠] كتاب أقوال مضيئة لآباء الكنيسة – ق. مقاريوس الكبير
[١١] كتاب الخلاص الثمين – ق. يوحنا ذهبي الفم
[١٢] كتاب ق. يوحنا ذهبي الفم – ابونا تادرس يعقوب.
[١٣] كتاب أقوال مضيئة لآباء الكنيسة
[١٤] كتاب يسوع – الأب ليف جيليه







