الأب آليثوس: يا بني، بلاش تقول كلمة “كهنة” و”إكليروس” دي كتير، وابعد عن الجو دا، ولا تهتم بيهم. بطرس: أومال أقول إيه يا أبونا؟ الأب آليثيوس: مش إنت بتقول “يا أبونا”؟! إحنا “أبونا”… في مننا “أبونا”، وفي مننا مش “أبونا”… مفيش “كهنة” بالجمع… في كاهن واحد في الكنيسة، هو المسيح، وإحنا كلنا بنستمد أبوتنا من …
الأب آليثوس: يا بني، بلاش تقول كلمة “كهنة” و”إكليروس” دي كتير، وابعد عن الجو دا، ولا تهتم بيهم.
بطرس: أومال أقول إيه يا أبونا؟
الأب آليثيوس: مش إنت بتقول “يا أبونا”؟! إحنا “أبونا”… في مننا “أبونا”، وفي مننا مش “أبونا”… مفيش “كهنة” بالجمع… في كاهن واحد في الكنيسة، هو المسيح، وإحنا كلنا بنستمد أبوتنا من تبني المسيح لينا لله الآب… عشان نكون شبه ابنه المسيح، ولينا أبوه الآب… ومن هنا نصير في الكاهن الواحد إخوة له وكهنة – إن جاز التعبير – يعني حاملين سر كهنوت الابن، اللي بالمناسبة بيشترك فيه كل أعضاء جسده، مش بس اللي تقدموا من بين إخواتهم في الجسد في حالة تكريس وظيفي وليس سلطوي لخدمة السر… مفيش حد مننا كاهن إلا إذا كان في المسيح واختبر دا فعليًا، وهنا الكاهن الحقيقي تحقيق لسر المسيح الكاهن… فسيبك من التجار… مؤذيين لحياتك الروحية… وإحنا مش بننكر فساد كتير بسبب سوء الاختيار، وبسبب السيمونية بشكل جديد من وسايط وحبايب في الاختيار، لأن مهما أنكرنا، لسه ما زالت السيمونية موجودة في الكنيسة، وإدينا بنشوف حصاد زرعنا بعينينا… كل يوم، يا بني، قدامي كتاب الكهنوت بتاع ذهبي الفم الحقيقي، مش الألقاب اللي بيرموها اليومين دول على أي حد وخلاص… كتاب دايمًا بيفوقني في المدح والذم… دايمًا بيبكيني على نفسي وعلى الكنيسة… أنا مش برا الكنيسة، أنا زيي زيهم، وبتألم لأن الجسد كله سقيم… (* هنستكمل كلامنا عن الأبوة الروحية، وهنسترسل كتير عن دا من كلام يوحنا ذهبي الفم في المقالة الجاية، فتابع بقى)
بطرس: بس يا أبونا، اللي بيحصل واللي موجود واللي ظهر على الساحة صعب احتماله، ومش بحب الوصاية والسلطوية وفرض الذات باسم الكنيسة، واللي بيتكلم لا يعلم شيء عن الكنيسة، ومش بحتمل الكذب والنفاق والزيف… ببقى مش مرتاح لو مقلتش للي قدامي “إنت كذاب” بأي صورة وبأي شكل، ومش بحب التشويه اللي بيمارسوه، وبتتوصم بيه الأبوة كلها من خلالهم… محدش يعرف، يا أبونا، إن المسيح هو الكاهن… الناس بتشوف الكاهن اللي مش فاهم عمله الحقيقي ككاهن للخليقة كلها بسر المسيح، مش يكهن لنفسه، فالناس بتكره المسيح الكاهن، ودا نتاج تعليم سنين طويلة من تمجيد الكاهن بمعزل عن كهنوت المسيح، وإلغاء إنسانيته، لأن كل التعليم لوقت كبير بيكرّس لفكرة إن الكاهن من عجينة مختلفة عن باقي الجسد، وبالتالي بكونه المقدس الذي لا يخطئ، وعمليًا مشوفتش كهنة بيعتذروا أو بيطلبوا الحل والمغفرة من الشعب، واللي شفتهم كدا قلة لا تأثير لها، وربما في وضع شكاية مستمر من إخواتهم الكهنة الناموسيين، ودا بيرسخ أكتر في الذهن إن الكاهن مقدس مُنزَّل، وبتتلاشى إنسانيته اللي فيها ضعفات… يعني حتى لو في حد بيعتذر وبيطبق “أخطأت، سامحوني” عمليًا، اللي بيقولها في القداس كان يفرق كتير في الوعي…
الأب آليثيوس: يبقى نوعّي الناس بهدوء ووداعة عشان نُتسمع صح، نشاور على نموذج الكاهن الحقيقي… لما ينكشف المسيح اللي متداري ومحتجب من خلال نماذج حقيقية، ودا مش للكهنة بس، لكن لكل الجسد، الناس هتميّز لوحدها، وهتترك القش والكذب، وتروح برجليها للحقيقي والمتين، يعني اللي متعتّق صح في المسيح… اللي له جذر وأساس… ودي الثورة الحقيقية، والإصلاح الحقيقي للي عايز يصلّح الكنيسة، مش يصلّحها من برا ويقعد ينظر، لكن يصلّح نفسه، لأنه هو الكنيسة، والمنظرين كتار وكلهم برا الكنيسة، وإنت عارف لوحدك… دا مهم جدًا إن الإنسان يشتغل في الكنيسة من واقع حياته أولًا، لأن اللي جاي صعب ومش هيحتمل الصوت العالي… لكن الناس هتتعزى بالمسيح اللي بيظهر في الهدوء والوداعة… المسيح يا بني ملوش في الزيطة… حتى لما قام، معملش دوشة ومفرقعش بومب وديناميت زي ما الأطفال اتربت إنها تحتفل بميلاد وقيامة المسيح بالبومب والديناميت وشوية صور في المزود مع بابا نويل… وللأسف جوا الكنيسة، بدل ما نشرح هويتنا في المسيح يسوع بنأسس لزيادة السطحية والخواء واللا معنى… فافتكر دايمًا إن المسيح ملوش في الزيطة… المسيح نوره كاشف للظلمة ومُبدد ليها… نوره هادي وبسيط بحسب ما تحتمل العين وبحسب النعمة… كل ما تلاقي في زبالة كتير ظهرت، وكل ما تلاقي في عفن كتير ونتانة كتير ريحتها وحشة بتفج، اعرف إن نور المسيح بيظهر بهدوء وواحدة واحدة… والعيال الصغيرة اللي مدخلوش “كي جي وان” حتى لو سنهم خمسين سنة، العثرة هنا هتكون على قد احتمالهم، فمتفتحش عينهم قبل الأوان وتصدمهم بحقائق وتاريخ مش على قد رؤيتهم دلوقتي، ودا مش معناه إنك متتكلمش، لكن ركز في كلامك وشوف إنت بتوجّه لمين وازاي… هيتصدموا تدريجيًا ويفوقوا… العثرة والصدمة هتاخد وقتها، آه… لكن زي ما المسيح بيشتغل، فهو بيشتغل معانا وفينا، فإحنا لو هنّهتم بنور المسيح أكتر، نظهر المسيح، لأن الزعيق والصوت العالي مش بتاعه، وحتى العنف له وقته وسياقه السليم، وبيكون شفائي جدًا، كما سوط المسيح في الهيكل هو لشفاء المنظومة كلها، مش تكريس للعنف إطلاقًا… متعليش صوتك وتنهك نفسك مع ناس تستهلكك بدون ولادة جديدة ووعي جديد على مستواك ومستواهم… وماتخافش يا حبيبي، الكنيسة شجرة مقلوبة، جذرها في السما… وفروعها هنا… هنجتمع كلنا في الجذر، في المسيح، بالروح القدس… مش بإرادتنا… لكن بإرادة الآب… كل المتألمين والمعثرين هنا دول في المسيح، ومش هيسيبهم، وكل القش هيتحرق… صحيح، بمناسبة الوصاية والسلطوية، تعرف يوحنا ذهبي الفم بيقول إيه في معاملة الكاهن للمرضى بالخطية؟
بطرس: بيقول إيه يا أبونا؟
الأب آليثيوس: في كتاب: في الكهنوت، أحاديث عن الزواج، والرسائل إلى أولمبيا، الخاص بمنشورات النور – تعريب الأسقف استفانوس حداد – تحديدًا في المقالة الثانية عن هيبة الكهنوت، في الصفحات 52، 53، بيعمل مقاربة بين الكاهن الحقيقي والمغروس في كهنوت المسيح بكونه طبيبًا للنفس البشرية، وبين السلطة المدنية، فبيقول عن السلطة المدنية إنها راصدة وجامعة للأخطاء، مش من أجل شفاء المجرم أو المريض، لكن من أجل إدانته ومنعه من تكرار نفس الفعل الإجرامي أو السلوك، ومش مهم حالته هو الداخلية ومستوى شفاؤه، يعني هو هيبطل يعمل السلوك دا خوفًا من عقاب السلطة المدنية… لكن الكاهن عمله مغاير لدا تمامًا، فالكاهن مش بيستعمل سلطته أو وظيفته الكهنوتية في رصد الآثام أو ردع الخطاة بالقوة، لكن سلطته الحقيقية بتتجلى في التمييز… معندوش قالب واحد ومعاملة واحدة لكل الخطاة، لأن الإنسان مش ماكينة أو آلة (جمع آلات)، فهنبرمجه مثلًا على وضع معين… لكن عنده نفوس، كل نفس منهم ليها أبعاد شخصيتها، وليها طريقة معاملة خاصة بيها، وهنا بيتكلم عن الكاهن كموهوب، عنده مهارات خاصة في التعامل مع النفوس، لدرجة إنه يعرف يُخضع المريض للعلاج عن اقتناع وطيبة خاطر، فالطريقة اللي تناسب حد مش مناسبة مع حد تاني، وهكذا… في ناس القسوة في المعاملة تكسرها وتنفرها، وفي نفس الوقت مينفعش التساهل لأنه ممكن يبيح الخطية أكتر، لكن الموقف الأبوي الحقيقي يحتاج لتفحص عميق لدواخل النفس.
بطرس: حافظ النص حرفيًا يا أبونا؟ ممكن تقوله بكلام يوحنا ذهبي الفم بالظبط، أو ممكن نقراه مع بعض، أنا شايف الكتاب أهو على مكتب قدسك؟
الأب آليثوس: لا طبعًا، لا هنقراه مع بعض، ولا هسمعك النص حرفيًا لو أنا حافظه بالحرف يعني، أنا قاصد أقولك المرجع عشان إنت تروح تقرا بنفسك، مش كل حاجة تاخدها على الجاهز كدا.
بطرس: ماشي يا أبونا، فهمتك. طيب هو مش الكهنوت اختيار إلهي وعطية إلهية؟
الأب آليثيوس: أنا فاهم إنت عايز تقول إيه؟ كل أسئلتك رايحة على سكة النقد، وأنا بيعجبني فيك إنك عارف تميّز، ومبسوط إنك بتسأل… سؤالك إنت قاصد بيه تدخل منه على موضوع إن في كهنة مينفعش خالص يُنسبوا بأي شكل لكهنوت المسيح، فإزاي دول يبقوا اختيار إلهي؟ مش كدا برضو؟
بطرس: هههههههه بالظبط يا أبونا، في كهنة كهنوتهم مغاير تمامًا لكهنوت المسيح، ويُعد نكسة يهودية وارتداد للكهنوت اللاوي.
الأب آليثيوس: صحيح، طيب إنت شايف إن الاختيار الإلهي نفي للإرادة الإنسانية مثلًا؟ هل الاختيار الإلهي بيحتم على المُختار إلهيًا إن مشيئته تتحد بمشيئة الله؟
بطرس: لا، بس في ناس بتتعمد تلغي التمييز وتخلي كل التمييز إدانة، باستخدام مصطلحات زي “ربنا اختاره”، وزي “لا تدينوا لكي لا تُدانوا”. في ناس فعلًا فاهمين إن الاختيار الإلهي نفي للإنسانية، وبيعملوا مغالطة الاستدلال الدائري بلا وعي بطريقة انه بما إن الله اختار، فدا دليل مثلًا على صلاح الشخص أو عصمة له من الخطأ، ونسيو إن ربنا اختار يهوذا، وملغاش إنسانيته إطلاقًا في إنه ياخد الطريق الخاص به، والمغاير تمامًا لدعوته واختيار المسيح له.
الأب آليثيوس: صحيح، وعشان كدا كل ما تيجي فرصة إنك توضّح وتتكلم، اعمل كدا… دا مش اختيار، دي ضرورة موضوعة عليك، وعلى كل اللي زيك… لكن دايمًا احفظ نفسك في ليتورجية الكنيسة، لأنها قادرة على وضع الهدوء والسلام في قلبك، وإنك تمارس كل حريتك وكل تعبيرك عن نفسك دون أن تخدعك أهواؤك، حتى في الطريق السليم… إن فعلت هذا، فأنت في الحق…
بطرس: طيب، أنا عايز أسمع من قدسك أكتر عن إن الاختيار الإلهي مش نفي للإنسانية.
الأب آليثيوس: طيب، أولًا طالما اعترفنا إن اللاهوت أصلًا لا ينفي إنسانيتنا، فقبل كل حاجة دا معناه إن مش كل من أخدوا نعمة الكهنوت اختارهم الله لهذه الوظيفة أو الخدمة… لأن الكنيسة في إنسانيتها ممكن تختار، وهنا مش بفصل الكنيسة عن المسيح، لكن البعد البشري للكنيسة، اللي ما زال يُخلق ويتجدد إلى أن يصل إلى كمال إنسانية يسوع، هو في الزمن وفي الواقع، ومشوب بالضعف، ولازم نعترف بدا بكل صراحة، ودا مش ضد خالص السلطة الكنسية المستمدة من الله نفسه، بكونها عمل المسيح المستمر في العالم وتحل وتربط (ودا موضوع ممكن نحكي فيه بعدين ونتكلم أكتر عن البعد الإلهي والبعد البشري للكنيسة، ويعني إيه الكنيسة ليها سلطة؟ وايه هي السلطة دي وسياق عملها؟ ويعمل ايه سلطان الحل والربط؟). المهم إن، على الرغم من إن في اختيار بشري، وممكن يكمل في سكة النعمة والله يباركه ويعمل به وفيه، إلا إن كمان ممكن جدًا الاختيار الإلهي يكمل في طريق مغاير تمامًا للدعوة الخاصة به، زي ما إنت ذكرت موضوع اختيار يهوذا… فالفكرة هنا مش في كون دا اختيار إلهي أو اختيار بشري، إحنا بنحاول نبعد عن الثنائيات دي على قد ما نقدر، إن أردنا أن وعينا يُشفى… فهنا مهم جدًا إن وعينا ميغبش عن السينرجيا (العمل المشترك بين الله والإنسان)، فاللي هيشتغل بمعزل عن الله، أهواؤه هتركب ذهنه وهتتحكم فيه، وهيَمرَض وهيأذي نفسه وكل الجسد، واللي قرر إنه يتآزر دايمًا مع نداء النعمة فيه، دا هيحقق معجزة المسيح الكاهن في شخصه، فالكاهن الحقيقي مش بيتمم طقس وفقط، لكنه يحمل في جسده وكيانه كله سمات الرب يسوع المتألم، الكاهن الحقيقي مفتوح الجنب كما المسيح علي الصليب، لأجل خدمة خلاص كل البشرية وإرواء عطشها بجنبه النازف حبا هذا عمله الافخارستي الأول… فالكاهن لو مكنش أيقونة للمصلوب، هيكون خائن بلا تجميل، خائن لكهنوت المسيح، وإن كان يلبس ثيابه… ونصلي ألا يهرب من قبضة الكهنوت الحقيقي، وأن هذا السر المقدس يخلّصه…
بطرس: الناس بتعامل الجلابية السودة على إنها تنزيل إلهي، فمش هتفهم الكلام دا.
الأب آليثيوس: قبل ما أكمل كلامي، عايز أقولك: قول كل اللي نفسك فيه عادي، بس في كلمات أصبحت مشبوهة جدًا، وبتُستخدم خارج الكنيسة وبشكل ثوري ميرضيكش إنت شخصيًا، مصطلحات مشحونة من جماعات تعتقد إنها بتصلّح الكنيسة، وفي الحقيقة هما بيسقطوا عليها فسادهم الشخصي وأهواءهم الشخصية… أنا أعلم إنك مش شبههم ولا منهم، لكن كمان عفّ لسانك عن مصطلحاتهم.
بطرس: حاضر.
الأب آليثيوس: إن كان نهتم بالإنسان الداخلي، هنعرف إن اللبس المفروض إنه يكون انعكاس للداخل، لكنه لا مش شرط إنه يكون بيحمل دواخل الإنسان، فالزي الكهنوتي مش هو اللي يُقيم كهنوت حقيقي، لكنه تعبير عن الكهنوت… الكهنوت الحقيقي لا ينفصل عن العمل الإفخارستي، بأن يصير الكاهن نفسه إفخارستيا يأكلها ويتغذى بها الشعب، لا عن استهلاك وافتراس، بل كشريك ذبيحة المسيح التي نأكلها نحن، فنتحد بالله… الكاهن لا يكف عن الدموع، والآلام، وحمل صليب الجماعة كلها، الجسد كله… الناس تنخدع، لكن الله لا يُخدع، والمسيح لم يترك جسده أبدًا، ولا الروح القدس يكف عن العمل في الكنيسة، ولكن الكنيسة في بعدها البشري لا تُغصب على شيء… وهنا المسيح كرأس للجسد يترك حرية النمو لكل الجسد، ولكل عضو في الجسد، إلى أن يعمل الأعضاء كلهم في حالة هارموني مع الرأس… تلك ليست قفزة، ولكنها مسيرة ورحلة… فالله مش بيعمل فينا سحر، لكنه يحوّلنا إلى نفسه بتآزر مع إنسانيتنا… خلينا نتوقف عن الحديث إلى حين، عشان الكلام ياخد مساحته فينا، لأننا مش بنستهلك وبنقضي وقت فراغ، لكننا بناخد الإفخارستيا حتى في كلامنا دا، والإفخارستيا ملء ووجود وحياة وهضم… فاهضم وصلي بما سمعته، لأجل نفسك ولأجل آبائك الكهنة، إن ربنا يحفظهم في النعمة، ويرد المتغربين منهم عن دعوته ككاهن للخليقة… هنا الحوار يثمر حياة، مش من أجل الحوار وتقضية وقت فراغ وبس… اتفقنا؟
بطرس: اتفقنا يا أبونا.
(الحوار دا على هامش موضوع الأبوة الروحية اللي أشرت له في المقال السابق بتاع ترقيع الأرثوذكسية (1) إن هتكلم فيه، ما هواش دا المقال اللي شاورت عليه تحديدًا، لكنه على الهامش أو تمهيد له وربما متكلمش فيه المره الجايه لانه محتاج وقت يجهز، فممكن يتأخر شويه وانزل مقالات اخري قديمة جاهزه لحد ما يخلص المقال اللي شاورت عليه).
تم تصميم الصورة بال AI وهي تحمل الي حد ما مضمون وروح الحوار بين الأب آليثيوس وبطرس، تأملها انت كما تراها.
لينك المقال اللي فات: “ترقيع الأرثوذكسية (1)”