لما بنقول مصطلح " كتابة الأيقونة "فدا لان الايقونة بتكتب لاهوت و عقيدة على خشبها مش بس أشكال و ألوان مجردة !فكتبة الاناجيل رسموا صورة بكلامهم و حروفهم برضة كاتب الايقونات بيقول كلام بصوره و ألوانه ..فالروح القدس العامل مع كتبه الاناجيل هو نفسه العامل مع كاتب الايقونات هو نفسه اللى بيعمل فى الشخص القارىء …
لما بنقول مصطلح ” كتابة الأيقونة “
فدا لان الايقونة بتكتب لاهوت و عقيدة على خشبها مش بس أشكال و ألوان مجردة !
فكتبة الاناجيل رسموا صورة بكلامهم و حروفهم برضة كاتب الايقونات بيقول كلام بصوره و ألوانه ..
فالروح القدس العامل مع كتبه الاناجيل هو نفسه العامل مع كاتب الايقونات هو نفسه اللى بيعمل فى الشخص القارىء للبشارة و للايقونة
الانجيل هو ثمرة حياة معاشه عشيتها الكنيسة أولا فى الروح القدس و خرجوه فى صورة مكتوبة
و الايقونة خرجت من رحم الكنيسة متجسدة و مملوءة من حياة الثالوث
الايقونة ” سر ” من أسرار الكنيسة اللى يوم عن يوم بيزيد وعينا بيها و بنغوص فيها أكتر و مش بنشبع منها
كل الكلام دا حسيته و فهمته لما شفت ” أيقونة السامرية ” دى لأنها عبقرية جداً
أول حاجة لفتت نظرى أن لقاء السامرية مع المسيح كان فى الخارج ( خارج المحلة – خارج أوشليم – خارج الشركة ) فيسوع بيقابلنا فى عمق الانا و العزلة و يدخلنا تانى للشركة و لجسده
البير اللى على شكل صليب دا مش منظر جمالى .. فى انجيل يوحنا الانجيل الفصحى بيذكر أن لما يسوع كان لازم يجتاز السامرة و تعب جلس على بير مايه و يوحنا هنا ذكر ” و كان نحو الساعة السادسة ” و قال للسامرية ” أعطينى لأشرب “
دا بيفكرنا على طول بوقت صليبه انه كان وقت الساعة السادسة و قال إنه عطشان
هنا المسيح مع السامرية كان بيعمل عمل الصليب بالظبط
خلاص للأمم و دخول للشركة بالروح القدس اللى هو ” الماء الحى “
الجبل اللى ورا يسوع دايماً بيفكرنى بالجحيم و بالعزلة
يسوع معانا جالس فى جحيمنا هيلقانا و يكلمنا و يريحنا و يرجعنا تانى للشركة مع الثالوث بالماء الحى بالروح القدس
حديث المسيح مع السامرية هو نزول للجحيم
المسيح قائم بالصليب بيخلص نفوس الأمم من ظلام الجهل بالآب و الإنحصار فى قوالب الشريعة
منفكرش أبداً فى الزمن مع يسوع هو نزل و بينزل و هيفضل ينزل لجحيم كل واحد فينا عشان يخلصه
( إن الذى هزم الموت لأجلنا دائماً يهزم الموت فينا ) ق.
كبريانوس الشهيد







