لم تكن البروتستانتية في جوهرها التاريخي مجرد حركة إصلاح ديني، بل كانت لحظة تمرد على سر الكنيسة نفسه. حين توهم الإنسان أن بوسعه تشييد خلاصاً فردياً بعيدًا عن جسد الكنسية وبمعزلٍ عن تقليدها الرسولي. وهنا يتجلى " برج بابل الجديد" ، مشروع روحي بدأ بوعد التحرر، ثم ما لبث أن تحول إلى تعدد لا نهائي …








































