"ذكرى رحيل أنبا أبيفانيوس نسمة من الأسقيط أنعشت قلوبنا، أيقونة قبطية علمتنا الجمال، شهادة أرثوذكسية في زمن الضلال، كنت حصناً منيعاً للأرثوذكسية، ذُبحت مثل حمل لأنك واحد مع الذبيح الأعظم، لم تمت لأن الحق يُصلب ولا يموت، المحبة غلبت القبر و الجحيم، ذبحوك بسبب شهادتك ليسوع، و صار ذبحك ختم قربان المحبة، إشفع فينا يا …

“ذكرى رحيل أنبا أبيفانيوس نسمة من الأسقيط أنعشت قلوبنا، أيقونة قبطية علمتنا الجمال، شهادة أرثوذكسية في زمن الضلال، كنت حصناً منيعاً للأرثوذكسية، ذُبحت مثل حمل لأنك واحد مع الذبيح الأعظم، لم تمت لأن الحق يُصلب ولا يموت، المحبة غلبت القبر و الجحيم، ذبحوك بسبب شهادتك ليسوع، و صار ذبحك ختم قربان المحبة، إشفع فينا يا ساكن اورشليم، سلام لروحك أُرسله مع الملاك الحارس لك و للأب متى المسكين و كل أنوار الاسقيط ” الدكتور جورج حبيب بباوي

* شرح الأيقونة :

طالما ذكرني أنبا ابيفانيوس بالمعمدان في شهادته للحق و في تنازله للعريس .. و في كلماته القاسية للقلب المتحجر و الشافية للإنسان الجديد ..
فها هو يقف على مجاري المياة و يعطي ثمره في حينه .. و ماهو النبع و المياه و الجريان الا الثالوث القدوس ..
كل من اقترب من الثالوث اصبح شجرة مثمرة تعطي ثمارها لكل إنسان محتاج .. و كل من شرب من الثالوث أصبح شجرة في كرمة الكنيسة ..
و ها هو يحمل في يديه رأس المعمدان شهادة على انه خطى نفس خطواته في شهادته للحق دون ان يجرح المحبة ..
فكان شاهداً اميناً محباً اكثر من اقرانه .. و لذلك خرج صوته لأقاصي المسكونة ..
فكانت رسالته دائماً هي ” المحبة ” .. على مثال المحبوب أحب و شهد دون أن يعادي او يكره او يظلم أحد ..
و ها هو يسوع الذبيح الاعظم واقفاً مباركاً .. متسربلاً بالمجد و البهاء المُنتظر و المُعد لكل إنسان اتحد به و مشى طريق صليبه و إخلائه ..

الذكرى السابعة لإنتقال أبونا أبيفانيوس رئيس دير أنبا مقار – برية شيهات

تمبرا على خشب
30 × 40 سم
2024
الوسوم:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *