من الصلوات المتأصلة في حياة الكنيسة "يا رب ارحم" والحقيقة اول صورة ممكن تيجي في دماغي وانا صغير هي واحد خايف من حد أقوى منه وبيقوله "ارحمني.. متأذنيش" لكن هل دة المعنى الحقيقي؟ هل المعنى دة يليق بإعلان الله عن نفسه كأب؟ الحقيقة إن أصل الكلمة في العبري "رحاميم" ودي معناها رَحِم الأم واحشائها وهي …
من الصلوات المتأصلة في حياة الكنيسة “يا رب ارحم”
والحقيقة اول صورة ممكن تيجي في دماغي وانا صغير هي واحد خايف من حد أقوى منه وبيقوله “ارحمني.. متأذنيش”
لكن هل دة المعنى الحقيقي؟
هل المعنى دة يليق بإعلان الله عن نفسه كأب؟
الحقيقة إن أصل الكلمة في العبري “رحاميم” ودي معناها رَحِم الأم واحشائها
وهي قريبة من كلمة “حيسيد” المستخدمة كتير في الكتاب المقدس واللي بتعبر عن التعاطف العميق اللي مش بيقف عند العاطفة او الانفعال بس
فنقدر بكدة نفهم معنى كلمة “يارب ارحم- كيرياليسون”: ضُمني يا رب في حضنك كما ضمتني أمي في رَحِمها
في الصورة اللي تحت، هتلاقي المسيح حاضن كل الخليقة، وجوده بسيط وفاعل في نفس الوقت.
ايديه على شكل صليب، لانه حاضر مصلوب على كل شر العالم، ذابحا ارادته من أجل حريتنا!
والصلوات في الكنيسة مبنية على الفعل الالهي، يعنى مبنية على فعل ربنا قدمه لينا أو أعلنه.
حتى أصغر صلوة هنا مبنية على احتضان الله لطبيعتنا واتحاده بيها في إبنه يسوع المسيح
وعشان كدة بولس الرسول في رسالة أفسس يقول:
“الله الذي هو غني في الرحمة..
ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح
– بالنعمة أنتم مخلصون-
وأقامنا معه،
وأجلسنا معه في السماويات
في المسيح يسوع..”
صحيح أحنا خطاه، وأمام نور المسيح تنكشف ظلمة نفوسنا ونترعب!
لكن من خلال عمل المسيح وتجسده نصرخ بدالة البنبن ونقول للآب “يا أبانا”
ودة مش عشان طهارتنا الشخصية لكن “بالمسيح يسوع ربنا” زي ما الكنيسة بتقول في آخر الصلاة الربانية.
التعليقات
هاني
جميله جدا بس ده تامل ولا فيه مراجع ابائيه. انا استفدت جدا.