السلام لك يا مريم… يا والدة الإله ، يا سرٌ لا ينطق بكرامته وبعمله لكل الإنسانية. يا فخر الإنسانية وجمالها وطُهرها وشفيعتها. نكرمك لأنك والدةُ الإله وأمنا في آنٍ. نكرمك لأنك أنت السماء الثانية وأنت أيضًا منا. تفرح الإنسانية وتهلل عندما تباركك مع الله، لأن الله الذي سُر أن يخلص الإنسانية ، اختارك له أُمًا. …

السلام لك يا مريم…

يا والدة الإله ، يا سرٌ لا ينطق بكرامته وبعمله لكل الإنسانية.

يا فخر الإنسانية وجمالها وطُهرها وشفيعتها.

نكرمك لأنك والدةُ الإله وأمنا في آنٍ.

نكرمك لأنك أنت السماء الثانية وأنت أيضًا منا.

تفرح الإنسانية وتهلل عندما تباركك مع الله، لأن الله الذي سُر أن يخلص الإنسانية ، اختارك له أُمًا.

ففي محبة الله لنا وهب لنا ابنه الوحيد ، وفي محبتنا لك نقدم لك مريم العذراء أُمنا.

فيا أمي يا أم الله…

تطلعنا نحوك وأنتِ حاملة لنا كلمة الله في حضنك هو سر شفائنا ؛ سر شفاء إنسانيتنا.

لأن الله لما اراد ان يخلصنا أختارك وولدتيه وأنت عذراء.

فخلاصنا استدعى الله ان يتحرك واستدعى من الانسانية ان تقبله.

لأن الذى على الشاروبيم، أتى وتجسد منك، حتى اتحدنا به، من قبل صلاحه .(ثيؤطوكية الجمعة)

لنتأملك يا مدينة الله ونتشفع في طوباويتك ونتضرع إليك مع ابنك الوحيد ، لأنك دعوتينا لتمتع و الاتحاد بإينك من قبل طهارتك وشفاعتك . إكليل فخرنا: ورأس خلاصنا: وثبات طهرنا: هى مريم العذراء.(ثيؤطوكية الثلاثاء)

لهذا مريم هي سر ، كما سر المسيح المتألم في العالم وحبه لنا ، ومن خلالهما ندرك سر شفاء الانسانية ونموها وتوجيهها نحو الله من جديد ونسبح لهذه الأعجوبة . فأنه يصمت: من أجل مالا: ينطق به: ويقيمنا الى التسبيح .(ثيؤطوكية الأربع)

فلهذا لا نخجل من أن نطوبك يا سِتر خلاصنا وشفيعتنا. فأنت أمام ابنك تشفعي فينا لهذا نحن نسير في نورك وضيائك.

تكلموا بكرامات من أجلك يا مدينة الله لأنك أنت مسكن جميع الفرحين.وكل ملوك الأرض يسيرون في نورك والأمم في ضيائك يا مريم أم الله .(ثيؤطوكية الاربع)

فمن يقدرك ان يتأملك ولا يبتهج ويفرح ويسبح ابنك في باكر وعشية ووقت الظهر. تفرح معك كل الخليقة، صارخة قائلة، السلام لك يا ممتلئة نعمة، الرب معك . (ثيؤطوكية السبت)

السلام لكِ ، لأنك سلامك يسلمنا ويفرحنا ، يا من تُصلي عن العالم لا تتركينا.

٨/٨/٢٠٢٤

الوسوم:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *