الأرشيف

Home|No breadcrumbs

المسيحية ليست ديانة، بمعنى أنها ليست مؤسسة على نصوص فوقية تأمر وتنهي، بل هي علاقة أسسها شخص أتى إلينا من خارج التاريخ، مقتحمًا التاريخ، ليستعلن نفسه للذين هم تحت التاريخ، ولكي يدخل بهم إلى قدس الأقداس حيث يكشف الروح القدس أسرار الله

لما بنتكلم عن سر الكهنوت، فاحنا بنتكلم عن كهنوت المسيح. المسيح، بصفته رئيس الكهنة، قدم الخليقة كلها فيه لله الآب.. وفي المسيح، احنا بنبقى كهنة عن كل الخليقة الغير العاقلة، من خلالك الخليقة دي بتتصل بالله. "وأما أنتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، أمة مقدسة، وشعب اقتناء" (1بط 2: 9). طب هل كدة احنا بنلغي الكهنوت؟ …

واحد قاعد على قهوة، جنبه كوباية شاى وواضح على وشه أنه مش مبسوط، لكن فجأة بتتحول ملامحه للعكس تماما، من الواضح أنه قرى حاجة غيرت ملامحه، بيقوم يصرخ وسط القهوة (مارفن قام من النوم يا حارااااه) بيبصولوا باستغراب (ماله المجنون ده!!) فى إيه يا عم؟ بيبتدى يقرالهم نص الخبر بصوت عالى (مارفن قام من النوم.) …

يقبل الآب ذبيحة الابن "بحسب التدبير": لأنه "كان ينبغي للإنسان أن يتقدس بإنسانية الله" كما يقول القديس غريغوريوس النزينزي، العظة 45، عن الفصح المقدس). يبلغ الإخلاء kenosis ذروته بموت المسيح، وينتهي بتقديس كل حالات الإنسان، بما فيها الموت. لماذا صار الله إنسانًا؟ ليس فقط بسبب خطايانا، بل من أجل تقديسنا، لإدخال كل لحظات / مراحل …