أيها الرب إلهُنا الكائن بذاتِه منذ الأزل، والحيُّ إلى الأبد،أنت الذي أنعمتَ علينا بنعمة الحياة، وخلقتنا بمحبتك على صورتك ومثالك، لنحيا متحدين بك إلى الأبد، ونتغيّر كل يومٍ إلى شبهك الذي لا يُدرَك منتهاه. لكن بحسد العدو وغوايته،دخلت الخيالاتُ غير الصالحة إلى عقولنا،فتركنا صورتك التي خُلقنا عليها، ومثالك الذي دُعينا إليه،وسلكنا بأهوائنا المريضة طريقًا آخر …




