تجد الكنيسة في شخص السيدة العذراء والدة الإله تلك المخلوقة الوحيدة - بين كل خليقة الله المادية والروحية - التي بلغت كمال الغاية التي من أجلها وُجد الخلق، إلى أعمق وحدة ممكنة مع الله، التحقيق الأتم لإمكانيات الحياة . لم يكن قبولها لتجسد الابن مجرد توافق للإرادة البشرية مع إرادة الله، بل حدثاً وجودياً فريداً …