التصنيف: نقد البروتستانتية

Home|نقد البروتستانتية

بيقف عبد الحليم عالمسرح سنة ١٩٦١ وينده عالناس اخوانى ها تسمحولى بكلمة؟ قول الحكاية مش حكاية السد، حكاية الكفاح اللى ورا السد، حكايتنا إحنا... حكاية شعب للزحف المقدس قام وثار شعب زاحف خطوته تولع شرار شعب كافح وانكتبله الإنتصار وبيسألهم بصوت أعلى: (تسمعوا الحكاية؟) بيصرخوا: (بس قولها من البداية) وهنا بيتدى أغنيته المشهورة عن بناء …

هذه ليست بترجمة احترافية، فأنا لست بمترجم، انها في المقام الأول ترجمة شخصية قمت بها أثناء قرائتي للكتاب بالنسخة الإنجليزية الذي ترجمها keith schram عن اليونانية. مع بعض الحواشي التي سأضعها في الأجزاء القادمة كشروحات جانبية لي، حاولت ان اجعل الترجمة اقرب للمعني بحسب الرؤية العامة للكاتب ونقطة إنطلاقه في باقي اعماله. ليبارك الثالوث القدوس …

في مقالنا السابق كنا قد بدأنا الحديث عن البروتستانتية ، وكان رأينا أنها في جوهرها التاريخي واللاهوتي لم تكن مجرد حركة إصلاح داخل الكنيسة، بل كانت تمردًا على سر الكنيسة والتقليد الرسولي، وسعيًا إلى خلاص فردي منفصل عن الجسد الكنسي، الأمر الذي جعلها أشبه بـ«برج بابل جديد» والذي بدأ بوعد التحرر وانتهى إلى تشظي المعنى …

لم تكن البروتستانتية في جوهرها التاريخي مجرد حركة إصلاح ديني، بل كانت لحظة تمرد على سر الكنيسة نفسه. حين توهم الإنسان أن بوسعه تشييد خلاصاً فردياً بعيدًا عن جسد الكنسية وبمعزلٍ عن تقليدها الرسولي. وهنا يتجلى " برج بابل الجديد" ، مشروع روحي بدأ بوعد التحرر، ثم ما لبث أن تحول إلى تعدد لا نهائي …