مقدمة: بين الانغلاق على تقاليد موروثة والخضوع لموجات الحداثة والعلمنة تلقي الراهبة الضوء على التوتر القائم بين الشكل والجوهر في التدين، وبين الإنسان الفرد وبين ثقافة التماثل والتشييء. وتوضح تعقيدات الإيمان الأرثوذكسي مقارنة بين الروح الشرقية والذهنية الغربية، مشيرةً إلى أن للأرثوذكسية طابعًا يسمح بالتوفيق بين التصديق والشك، وهو ما يفتقر إليه النهج الغربي الأكثر …




