لم يعد موضوع البيئة مجرّد قضية علمية أو سياسية، بل غدا اليوم سؤالًا لاهوتيًا وجوديًا بامتياز." فالإنسان المعاصر، الذي يواجه التهديدات الكونية من تغيّر مناخي واحتباس حراري وانقراض أنواع حية وتلوّث شامل، يجد نفسه مدفوعًا إلى إعادة التفكير في علاقته بالعالم المخلوق. لم يعد ممكنًا النظر إلى الطبيعة كـ «مخزون موارد» يُستغل من أجل رفاهية …




