عندما دخلت الإرساليات البروتستانتية إلى مصر ، عملت بكل جد لتطويق وحصار الأرثوذكسية وتعميق الفجوة بين ماضي أم الشهداء المتمثل في إرثها اللاهوتي الشرقي وبين حاضرها وواقعها الذي إعتراه الضعف نتيجة الإنفصال عن هذا الإرث، وتعددت الوسائل والأساليب ولكن ظل الهدف واحدا وهو ان تسقط الأثوذكسية في يد البروتستانتية كالثمرة الناضجة! لقد سارت الإرساليات في …




