في المقال السابق واصلنا تتبّع مسار الانزلاق اللاهوتي في الغرب والذي بدأ مع أنسلم وتعمّق مع توما الأكويني. فبعد أن حوَّل الغرب الخلاص إلى معادلة قضائية محكومة بمنطق الدين والعقاب، أدخل الأكويني ثنائية جديدة بين الطبيعة البشرية والنعمة، مقدّمًا رؤية تجعل النعمة وكأنها إضافة خارجية أو ترقية للطبيعة، بدل أن تكون شركة حيّة في الحياة …




