المسيح أخذ طبيعة مهزومة، حتى وإن كان قد طرد منها الفساد باتحاده بها، إلاَّ أنها لا تزل مهزومة. فكان لابد أن ينتصر بها ليرد لها كرامتها وسلطانها ورتبتها الأولى. مهزومة بعدم الطاعة (العصيان). ولذلك أطاع حتى الموت. مهزومة في عدم القدرة على تميم ناموس الله (أكملت ناموسك عني). مهزومة في خضوعها لسلطان رئيس هذا العالم. …



