من يتأمل البنية الفكرية للهرطقات كافة ، يصل إلى حقيقة صارخة مفادها أن الهرطقات، رغم اختلاف أشكالها وأساليبها، إلا أنها تشكل أوجهاً متعددة لهدف واحد، وهو تقويض سرّ التجسد والاتحاد الأقنومي بين اللاهوت وطبيعتنا البشرية في المسيح. فإما إنكار ألوهية المسيح الكاملة، أو إنكار إنسانيته الكاملة، أو الزعم بأن الطبيعة الإلهية قد ابتلعت الطبيعة البشرية، أو …



