النقطة اللى عاوز أركزها فى بالكوا كلكوا، إن الحياة المقدسة فى المسيح مش حاجة خيالية. لأن فيه ساعات الذهن بيرسم صور كتير للقديسين مش حقيقية، فمش عاوز يبقى خيالكم عن حياة القداسة يبقى حاجة مش واقعية. لأن الكلام الكتير من الناس اللى مش مدركين الصورة بيشوشر الصورة. أبونا بيشوى كامل.. كان يعنى واحد زينا كدة؟ …

النقطة اللى عاوز أركزها فى بالكوا كلكوا، إن الحياة المقدسة فى المسيح مش حاجة خيالية. لأن فيه ساعات الذهن بيرسم صور كتير للقديسين مش حقيقية، فمش عاوز يبقى خيالكم عن حياة القداسة يبقى حاجة مش واقعية. لأن الكلام الكتير من الناس اللى مش مدركين الصورة بيشوشر الصورة.

أبونا بيشوى كامل.. كان يعنى واحد زينا كدة؟ طبعًا! عايش نفس الحياة. يعنى لو هو فى الاجتماع اللى إحنا موجودين فيه هيبقى مختلف؟ لأ! يعنى كان بياكل ويشرب معانا، ناكل ونشرب سوا ونتكلم ونضحك، وفى بعض الأوقات يلعب “بنج” مع العيال، والكشافة يلبسوه مش عارف لبس الكشافة؟ آه! إيه يعنى؟ وممكن يتبسط مع الناس جدًا؟ أوى!

ما عشان كدة بقولكم: اسمعوا العظات بتاعته.

فى قديسين كتير عايشين فى العالم وسطنا.. فقرا وأغنيا، متجوزين وبتوليين، متعلمين ومش متعلمين.. عايشين قديسين تشوف المسيح فيهم. متفتكروش إن القديسين دول حاجة خيالية بعيد عن الواقع.. أى واحد فيكم ممكن يبقى قديس.

القديسين مختارين من قبل ما يتولدوا؟ آه أكيد. واحنا كمان مختارين، احنا ربنا اختارنا من قبل تأسيس العالم.

فيه ناس ربنا اداهم يعملوا آيات وعجايب وأشفية؟ آه، لكن دى مش شرط القداسة.

شيلوا من ذهنكم إن القديس ده ماشى على بساط البتاع ويقوِّم ميتين وينقل الجبال. عيشوا طبيعيين، بس عيشوا مقدسين!

كان يقولى أبونا بيشوى: “صدقنى أكتر حاجة معذبانى فى حياتى، إيه؟ ذاتى، كبريائى.”
أقوله: خلاص أوكيه، أقوله إيه؟ بس بيقول بجد يا ولاد، وكان الجهاد بتاعه الكلى ضد الذات، ضد الأنا. كرامة الأنا دى اللى بتبوظلنا الشغلانات. كان بيجاهد ضد الأنا.

وكان بيحب الترجمة الكاثوليكى: “من أراد أن يأتى ورائى يحمل صليبه”. فى الترجمة الكاتوليكى مكتوبة: “يكفر بذاته”. يقول لى: “بحبها أوى دى. أكتر حاجة فادتنى فى حياتى.”

كان ييجى فى بالى: هو يتصرف فى الموقف ده إزاى؟ لأن أبونا بيشوى أوقات تلاقيه محتد جدًا، ولما تلاقيه محتد وجَد أوى كان يخوف، وأوقات كتيرة تلاقيه وديع. يعنى اللى سموها “متناقضات” كانت فى حياته.

أبونا كان أكله عادى لكن ناسك، بسيط لكن متقدرش تفهمه، يعنى احتفظ بسر الله معاه. وكان الغنى بتاعه جاى من الإنجيل.. أبونا كان يحب الإنجيل أوى.

— مقتطف من كلمة لأبونا لوقا سيداروس في اليوم الروحي للخدام 2014

الوسوم:

التعليقات

  1. safaa bahlool

    2025-08-27 at 11:23 ص

    القديسين مختارين من قبل ما يتولدوا؟ آه أكيد
    ممكن توضح دي
    شكرا

    Reply
    • مينا

      2025-08-28 at 5:05 م

      أبونا هنا بيشاور على فكر القديس بولس “اختارنا فيه قبل تأسيس العالم”
      ودة معناه ان الآب خطط من قبل تأسيس العالم ان يخلينا أبناء له، بالاتحاد بالابن الوحيد وفي شركة الروح القدس.

      الموضوع هنا ملهوش علاقة بالاختيار المسبق اللي معناه ناس مختارين وناس هالكين.

      لكن له علاقة بمحبة الآب اللي دعا كل واحد فينا انه يكون ابن في ابنه الوحيد..
      هو اختارنا عشان نكون قديسين ومختارش حد عشان يكون هالك..

      Reply

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *