"المسيح قام ... فلنسجد لقيامته المقدسة الثلاثية الأيام" مُبارك لكنيسة الله في سوريا، مُبارك ارتقاء 22 شهيدًا جديدًا إلى مصاف جميع الشهداء والقديسين الأنطاكيين، مُبارك عصر استشهاد جديد لمسيحيي الشرق، مُبارك بذار جديدة للكنيسة، ومُبارك يوحنا العاشر يازجي بطريركًا مسيحيًا حرًا ورجلًا!!! مُبارك بطريركًا يبدأ كلمته بالـ"مسيح قام" وليس "باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعًا"! …

“المسيح قام … فلنسجد لقيامته المقدسة الثلاثية الأيام”

مُبارك لكنيسة الله في سوريا، مُبارك ارتقاء 22 شهيدًا جديدًا إلى مصاف جميع الشهداء والقديسين الأنطاكيين، مُبارك عصر استشهاد جديد لمسيحيي الشرق، مُبارك بذار جديدة للكنيسة، ومُبارك يوحنا العاشر يازجي بطريركًا مسيحيًا حرًا ورجلًا!!!

مُبارك بطريركًا يبدأ كلمته بالـ”مسيح قام” وليس “باسم الإله الواحد الذي نعبده جميعًا”!
مُبارك بطريركًا يسجد للقيامة المجيدة، ولا يخشى ما يقوله “اخوتنا المسلمين”عن الشِرك بالله!!

مُبارك بطريركًا يمسح بكرامة رئيس الجمهورية بلاط الكنيسة بالحق والحرية، مش يقول “نشكر السيد الرئيس محمد حسني مبارك” بعد تفجيرا الكنايس!
مُبارك بطريركًا يُدافع عن شاهدية أولاده للمسيح الإله علنًا أمام المسلمين!

مُبارك بطريركًا يقف هذه الوقفة، مش بطريرك ينام في المقر الباباوي في الوقت التي تحترق فيه كنيسته بنار “الماس الكهربائي!” ولا نسمع له حس ولا نفس كخيال المآته!
عفوًا!! عذرًا لخيال المآته! الخشبتين والقش والخِرقة البالية التي لخيال المآتة لهم كرامة وقيمة عن هكذا بطريرك!

مُبارك بطريركًا حرًا رجلًا يقف وقفة كهذه، بطريرك يستمد بطريركيته من الله، بطريرك لا يرجع ليجلس على كرسيه باتفاق مع الدولة بإن “كل ما يحب يفتح بُقه يروح أمريكا!!!”

مُبارك بطريركًا لا يستمريء خطاب: “الأحداث الفردية والدين لله والوطن للجميع”، لا يتلذذ بخطابات: “عشرين مليون شهيد تحت الطلب”، ولبس السواد والنواح والصويت والانتحاب، بل خطاب “ثقوا أنا قد غلبت العالم”!!

مُبارك بطريركًا له صوت!
مُبارك بطريركًا مش حواليه ناس يقولوله: لأ ما تدخلش في صدام مع رئيس الجمهورية، لأنك بكدا هتبقا بتحط نفسك في صف واحد مع الجماعات الإسلامية”، زي ما جورج بباوي عمل أيام السادات!

مُبارك بطريركًا ماعندوش غرماء ينضموا للسلطة السياسية ضده لما يحصل صدام الوجود من أجل شعبه، ومن أجل بقاء شعبه!!

مُبارك بطريركًا يقف يقول “نحن باقون هنا، نحن موجودون هنا!”، “الرب يثبتنا في كنيستنا وبلادنا”
مُبارك بطريركًا يحترم نفسه كبطريرك، ويحترم “كنيست المقدسة”، “ومقامها الملوكي الشريف!”

مُبارك بطريركًا يوحناوي وباسيلي وذهبي فم حقيقي جديد!
مُبارك بطريركًا أسدًا بالحق، بدل الجرذان والرعاع اللي بيسموا نفسهم أسود مرقسية ولا يستأسدون إلا على الأرثوذكسيين، وأنما في الحروب نِعام، وخراف، وأوزاغ ونِعال!

مُبارك بطريركًا يُعلن: “ما بنريد حدا يتباكى علينا”، بدل خطاب المظلومية والتمسكن وعقد الاضطهاد ودور الضحية والذمية واستدرار عطف الناس!!
مُبارك بطريركًا مسيحيًا حرًا ليس ذميًا منحنيًا مخنثًا ووضيعًا!

مُبارك يوحنا يازجي، ومباركة كنيسته، ومُبارك الرَحِم الذي وَلَدَهُ، ومبارك رحم الكنيسة الذي جَدده، والثَُدِي الكنسيتين المجيدتين اللتين أرضعته الرجولة صغيرًا وشيخًا!

….
كُتِبَت في 25 يونيو 2025 م.

الوسوم:

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *